ليست عدوى، ولا علاقة لها بالنظافة. هي التهابٌ مناعي مزمن، وفهمه مبكراً يحمي الجلد والمفاصل معاً.
يعمل جهاز المناعة بنشاطٍ زائد فيُسرّع تجدّد خلايا الجلد. في الجلد الطبيعي تستغرق هذه الدورة نحو شهر، أما في الصدفية فتكتمل خلال 3 إلى 4 أيام، فتتراكم الخلايا على السطح بقعاً سميكة متقشّرة، قد يصاحبها حكّة أو حرقان أو تشقّق.
السبب الدقيق غير معروف بالكامل، ويُعتقد أنه مزيج من الوراثة والمناعة والبيئة. تبدأ غالباً بين سنّ 15 و25، لكنها قد تظهر في أي عمر. والأهم: الصدفية لا تنتقل باللمس ولا بالمخالطة.
قد يجتمع لدى المريض أكثر من نوع في الوقت نفسه.
لأن الالتهاب قد يتجاوز الجلد. شخصٌ من كل 3 مصابين بالصدفية قد يُصاب بالتهاب المفاصل الصدفي، وفي أغلب الحالات تسبق الصدفية ألم المفاصل. وشدّة الجلد لا تحدّد خطر المفاصل: قد تكون البقع قليلة والمفاصل ملتهبة.
ويرتبط المرض كذلك بأمراض القلب والسمنة والسكري والاكتئاب، وعلاج الصدفية يساعد في تقليل خطر هذه المضاعفات.
يُشخَّص المرض غالباً بفحص شكل الجلد ومكانه، ولا تُطلب الخزعة إلا إذا لم يكن التشخيص واضحاً.
الصدفية مرضٌ مزمن، تهدأ أعراضه ثم تعود، والهدف هو التحكم بالمرض. تتنوّع الخيارات بين الكريمات الموضعية، والعلاج بالضوء، والعلاج الدوائي بالحبوب أو الأدوية البيولوجية، ويُحدَّد الأنسب مع الطبيب بعد التقييم.
لا توجد طريقة معروفة لمنع ظهور الصدفية، لكن معرفة المحفّزات وتجنّبها يقلّل النوبات، ومنها: التوتّر، والتدخين، وبعض الأدوية، وتقلّبات الطقس.