النتيجة الإيجابية لا تعني وجود مرض في جميع الحالات، ولا تعني بالضرورة أن حملك في خطر. فكيف تفهمين نتيجتك وتعرفين خطوتك القادمة؟
يحمل هذا التحليل اسم اللوبس لأنه اكتُشف أول مرة عند مريضات مرض الذئبة (اللوبس)، فبقي الاسم. لكنه لا يقيس مرض الذئبة (اللوبس)، بل يكشف أجساماً مضادة في الدم ترفع قابلية التجلط. وكثير من النساء تكون نتيجتهن إيجابية دون أن يكون لديهن مرض الذئبة (اللوبس).
أما مرض الذئبة (اللوبس) فيشخّصه الطبيب من الأعراض، مثل ألم المفاصل والطفح الجلدي وتقرحات الفم وتساقط الشعر، مع تحاليل أخرى أهمها ANA. ونتيجة تحليل التجلطات وحدها لا تكفي لتشخيص مرض الذئبة (اللوبس). وقد تجتمع الحالتان عند بعض المريضات، لكن كلاً منهما تُقيَّم على حدة.
يُطلب مع تحليل التجلطات عادةً تحليلان آخران: anticardiolipin وanti-β2 glycoprotein I، وتظهر نتيجتهما برقم مع نوع الجسم المضاد (IgG أو IgM). تبحث هذه التحاليل الثلاثة عن أجسام مضادة قد ترفع قابلية الدم للتجلط، وقد ترفع خطر بعض مضاعفات الحمل.
لكن النتيجة الإيجابية لا تعني تلقائياً الإصابة بمتلازمة أجسام الفوسفوليبيد (APS)، فهذه المتلازمة تُشخَّص بالنتيجة والتاريخ المرضي معاً.
النتيجة وحدها لا تكفي للحكم. يكون القلق أكبر حين تبقى النتيجة إيجابية عند إعادة التحليل بعد 12 أسبوعاً على الأقل، أو حين يكون المستوى متوسطاً أو مرتفعاً لا منخفضاً، أو حين يكون أكثر من تحليل من الثلاثة إيجابياً، أو عند وجود جلطة سابقة أو إجهاض متكرر أو مضاعفات في حمل سابق.
أما نتيجة واحدة إيجابية بمستوى منخفض، دون تاريخ مرضي، فغالباً لا تستدعي القلق.
إذا كنت تخططين للحمل: أكّدي النتيجة بإعادة التحليل، وضعي مع طبيبك خطة قبل أن يبدأ الحمل، واسألي عن وسيلة منع الحمل المناسبة لك حتى ذلك الوقت، لأن بعض الوسائل ترفع قابلية التجلط.
إذا كنت حاملاً الآن: لا توقفي أي دواء ولا تبدئي دواءً من نفسك، وتابعي مع طبيب الروماتيزم وطبيب النساء والولادة معاً.
ومع التخطيط والمتابعة، تنجح أغلب حالات الحمل. تفاصيل العلاج والمتابعة في قسم APS في برنامج الحمل.